بن-نايف-الأصلح-بكل-المعايير

بن نايف الأصلح بكل المعايير

في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المملكة العربية السعودية، وما لمنزلة الأمير “محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود”، لا تجد مَن هو أصلح منه لتولي الأمر في المملكة، فهو يغطي وبجدارة كافة جوانب الملك وصفاته، وهو أجدر أفراد العائلة لهذا المنصب.

فمن حيث النسب والشرف فهو أمرٌ مفروغ منه لكل العائلة وله بالخصوص، فالباحث في تاريخه يجده كالثوب الأبيض لا يلطخه قطرة دنس واحدة ولا سقطة واحدة في مسيرته، يداه نظيفتان من دم المسلمين ولم يعتدي يومًا أو يأمر بالاعتداء على أحد دون وجه حق، معروف بأنه يجمع ولا يفرق، وسجله ناصع في الداخل والخارج.

لم يورط البلاد في مغامرات غير محسوبة ولم يسعى لسلخها عن قيمها لإرضاء أي دولة أو شخص.

كان دائما داعما لريادة المملكة وقيادتها لدول الخليج كما كان أسلافه، والآن تسير المملكة على خطى مرسومة لها من قبل دول أخرى تستغل حداثة أسنان وسفاهة أحلام مراهقين يقودون دفتها إلى الهاوية.

وأما من ناحية الخبرة السياسية فهو منذ ريعان شبابه تولى المناصب القيادية في المملكة العربية السعودية، وقد حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة لويس أند كليرك (Lewis & Clerk) بالولايات المتحدة عام 1981.

وفي الجانب الأمني والعسكري فهو الأقدر من حيث الدراسة والخبرة العملية محليا وعالميا، تشهد له إنجازاته في هذا المجال، ويشهد لها قادة الاستخبارات والأمن في العالم.

كما أن له خبرة كبيرة في الاقتصاد حيث أنه كان عضوًا في المجلس السعودي الأعلى للاقتصاد في عام 2009، وهو قادر على إعادة توجيه دفة الاقتصاد السعودي ليستعيد قوته ويحقق أمن وريادة المملكة مجددا.

وفي الجانب الدبلوماسي والعمل المجتمعي بين البلاد العربية فله باعٌ كبيرٌ وحبٌ في قلوب كافة البلاد العربية، فقد كان مشرفًا على العديد من حملات الإغاثة الموجهة ناحية البلاد العربية المتضررة، بالإضافة إلى اتسامه بالذكاء الاجتماعي وقدرته على رأب الصدع وجمع الفرقاء ولم الشمل الذي لا يستفيد من فقدانه إلا خصوم المملكة وأعدائها.

وهو قادر على إعادة سمعة المملكة إلى سابق عهدها كرائدة في مجال الدفاع عن الإسلام واحتضان السنة النبوية الشريفة وأهلها، وريادة الخليج، وإصلاح ما أفسده المراهقون من تبعية وانحدار بقيم المملكة وأصالتها. ولا يسع أي منصف يدرك كافة جوانب الخبرات الشخصية والمنفعة التي ترجوها المملكة العربية السعودية والأمة الإسلامية، إلا بأن يقر أن سمو الأمير “محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود” سيد الوبر والمدر، قد رمى في الإصلاح بسهمه وسبق فيه غيره.

Tags: No tags

Comments are closed.