دور-الأمير-في-عاصفة-الحزم

دور الأمير في عاصفة الحزم

في عام 2015 كان الأمير محمد قائدًا لأول عملية عسكرية كبرى في السعودية، وهي العملية التي أسهمت في التدخل العسكري في اليمن وقد كان اسمها “عاصفة الحزم”، وقد نشأت نتيجةً لتحالف مكونٍ من عشرة دولٍ عربية يقودها الجيش السعودي باليمن ضد المتمردين “الحوثيين”.

كانت مخططا لعاصفة الحزم أن تكون ضربات جوية متلاحقة ضد الحوثيين في اليمن، دعما للحكومة الشرعية المنتخبة برئاسة عبد ربه منصور هادي رئيس جمهورية اليمن، وكان التدخل العسكري محدد وشرعي، ويعتمد على مبدأ قيمي وأخلاقي، بالإضافة لكونه تأمينا لحدود المملكة التي يهددها انقلاب الحوثيين المسلح المدعوم من إيران.

وقد شارك سمو الأمير محمد بن نايف في التخطيط لهذه العملية بصفة السعودية دولة رائدة تقود وتوجه، قبل أن تأخذ عاصفة الحزم منحى آخر بعد إعفاء الأمير بن نايف من وزارة الداخلية، وتصبح عبارة عن مغامرة ومراهقة غير محسوبة منصاعة لرغبات وحسابات دول أخرى لها مآرب شخصية في اليمن، فتحولت الحرب الأخلاقية المشروعة ويا للأسف إلى وصمة عار في جبين التحالف، وارتكبت العديد من الجرائم تحت مظلتها، وعرضت المملكة لأعلى موجة انتقاد عالمية في تاريخها، واستنزفت موارد المملكة، وأدخلت الجيش السعودي نفقا مظلما، ثم في النهاية وحتى الآن لم تحقق أي من أهدافها التي بدأت من أجلها.

Tags: No tags

Comments are closed.