قالوا-عن-الأمير-محمد-بن-نايف

قالوا عن الأمير محمد بن نايف

  • جون برينان، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق: “طوال فترة تعاملي مع بن نايف، لم يبد كأنه شخص متورط في نشاط فاسد أو كان يسرق المال”
  • جورج تينيت -أحد أبرز السياسيين في الولايات المتحدة، ومدير سابق لوكالة المخابرات المركزية: تحدث بإعجاب عن محمد بن نايف في مذكراته التي نُشرت عام 2007 بعنوان “At the Center of the Storm: My Years at the CIA في قلب العاصفة: في السنوات التي قضيتها في السي آي أيه“: “إنه شخص جعلنا نحمل له قدرا كبيرا من الثقة والاحترام، كما أن العديد من النجاحات في التخلص من تنظيم القاعدة في المملكة هي نتيجة جهوده الشجاعة”.


“قرر بن نايف تكوين شبكة لما تسميه وكالة المخابرات المركزية “المالكين”، وهي شركات خاصة شكلية تُستخدم لإجراء العمليات السرية”.

  • بروس ريدل المسئول السابق في CIA: “الأمير محمد بن نايف هو الرجل الأنسب لمكافحة الإرهاب في المنطقة”
  • ديفيد إيغناتيوس في مقال له في واشنطن بوست في يوليو/تموز 2020:
  • “إن الصعود المبهر والسقوط المأساوي لمحمد بن نايف هو محاكاة حديثة لما كتبه شكسبير ولكن في مملكة صحراوية. مهما كانت الإخفاقات التي ارتكبها بن نايف، فإن ضباط المخابرات الأمريكية الذين عملوا معه يعتبرونه بطلا ساعد في إنقاذ بلاده عندما كانت مهددة بشكل خطير.. ويتذكرون شعار المباحث العامة، جهاز الأمن الحديث الذي ساهم بن نايف في تأسيسه: “الوطن الذي لا نحميه، لا نستحق العيش فيه”.
  • –         “لم يهدر بن نايف المال بشكل مفرط، مقارنة ببعض الأمراء الكبار، وفقا للأمريكيين الذين عرفوه جيدا”
  • –         “أحبط بن نايف هجوماً ارهابياً خطط له تنظيم القاعدة في 2010، ووفقًا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين سابقين، فإن هذه العملية التي تضم عناصر جُنّدوا من خلال صناديق العمليات الخاصة باليمن لبن نايف، أنقذت العديد من الأرواح”.
  • قال أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين المتمركزين في الرياض عن محمد بن نايف “لقد فهم الجميع في الحكومة الأمريكية أن بن نايف كان يتمتع بأوسع سلطة إنفاق من قبل الملك”
  • ·        “شيرارد كوبر كول“- سفير بريطانيا السابق لدى المملكة العربية السعودية: “إن ما يميز رؤية محمد بن نايف في مكافحة الإرهاب أنه يتخذ خطوات أبعد من الإجراءات الأمنية، حيث يستخدم الإعلام والإنترنت في محاربة الفكر المنحرف وتحصين الشباب من مخاطره، والأهم أنه نجح في أن يفقد التنظيمات الإرهابية أي تعاطف مع ما تروجه من مزاعم لتبرير جرائمها، من خلال التعامل الإنساني مع أسر المطلوبين ومراعاة أمهات وآباء المتورطين في الجرائم الإرهابية”
  • المدير العام للمخابرات الأمريكية، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ليون بانيتا: “الأمير محمد بن نايف من الأذكى والأكثر خبرة في أبناء جيله ويلعب دورًا لا غنى عنه في حماية المملكة وقضى على تنظيم القاعدة في المملكة من خلال تجفيف منابع تمويله والعمل على منع التطرف.
  • صرحت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في تفسير تسميتها لـ”برنامج المناصحة ” باسم: “الاستراتيجية السعودية اللينة” و”القوة الناعمة” أكدت أن هذا التوجه الحكيم في مكافحة الإرهاب يحسب للأمير محمد بن نايف ويميز التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب عن غيرها من التجارب الأخرى.”
  • بعد تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، صرح عبد الوهاب بدرخان (محلل سياسي مقيم في لندن) في حديثه لوكالة فرانس برس: “وصول محمد بن نايف إلى هذا المنصب يعني أن الملك المقبل سيولي مهمة الأمن أولوية قصوى، خصوصًا فيما تحيط بالمملكة المخاطر من كل الجهات وأهمها خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي تشارك الرياض في الحرب الدولية ضده”.
  • قال جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية عن زيارة الأمير محمد ابن نايف لقطر بعدما تولى العهد: “رؤية جديدة للسعودية من خلال الخطوات البناءة التي أقدم عليها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بضخ دماء جديدة والدفع بقيادات جديدة للمسؤولية… نتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تحركا حثيثًا وتواصلًا متجددًا بين السعودية وقطر لمواجهة التحديات في اليمن وسوريا والعراق”.
Tags: No tags

Comments are closed.