مناصب-وإنجازات

مناصب وإنجازات

دراسات الأمير المختلفة أهلته ليصير مساعدا لوزير الداخلية للشئون الأمنية في الثامن والعشرين من شهر الله المحرم للعام 1420 للهجرة، الموافق للثالث عشر من شهر مايو / أيار من العام 1999 للميلاد، وقد كان محمد بن نايف مثالًا يُقتدى به كمهندسٍ لبرنامج مكافحة الإرهاب كما أطلق عليه كثيرون من خبراء الأمن وضباط وكالات الاستخبارات العالمية، فقد قضى على تمرد الكثير من الطوائف الإرهابية التي أثارت ضجةً للأمن العام في السعودية.

وقد نجحت البرامج المخصصة لمكافحة الإرهاب في المملكة، والتي قد حضرها الأمير بن نايف وجهز لها تجهيزًا عالي الدقة، وقد كان ذلك بعد انشغاله بالعمل في القطاع الخاص لبعض الوقت.

ثم قام ولي العهد ورئيس الأمن الوطني الأمير عبد الله (وكان حينئذٍ أميرًا) بضم الأمير محمد كعضوٍ في مجلس الإعلام الأعلى في عام 2004، وخلال هذه الفترة كان قد تم تعيين الأمير مديرًا للدفاع المدني، كما تم تعيينه كمساعدٍ لوزير الداخلية آنذاك الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، وقد تم تعيينه في هذا المنصب كونه الأكثر تأثيرًا في الملف الأمني آنذاك.

في عام 2009 تم تعيين الأمير محمد بن نايف عضوًا في المجلس السعودي الأعلى للاقتصاد، وهذا من باب تعزيز وتطوير سياسة البلاد الاقتصادية.

وفي الخامس من شهر نوفمبر عام 2012 تم اختيار الأمير محمد بن نايف ليكون عاشر وزير داخلية من سلالة المملكة التاريخية، سلالة الملك عبد العزيز بن آل سعود، وقد ارتفع شأنه في الخارج كثيرًا، فقد عقد الكثير من المؤتمرات والقمم المتعلقة بسبل إحلال الأمن والسلام في المنطقة العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، فكان من ضمن هذه المؤتمرات هي القمة التي عقدها الأمير محمد بن نايف مع  كلٍ من ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني، والرئيس الأمريكي باراك أوباما في العاصمة مدينة واشنطن؛ وقد عقدت تلك القمة ثلاثية لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي الثنائي للمملكة وحلفائها في الخارج.

أما في عام 2014 فقد خلف الأمير محمد بن نايف رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان في مهمة الحصول وتجميع المعلومات الكافية عن سوريا واستخباراتها الأمنية، وذلك ضمن جهود السعودية لإحلال السلام في أرض سوريا والمنطقة العربية.

تولى صاحب السمو الأمير محمد بن نايف ولاية عهد المملكة في اليوم التاسع والعشرين من شهر إبريل/نيسان من العام 2015، وكان حينها رئيسًا لمجلس الشئون السياسية والأمنية منذ الثالث والعشرين من شهر يناير لعام 2015.

مع هذا السجل الحافل من التدرج في المناصب والإنجازات يتضح لنا أن سمو الأمير ليس مجرد هاوٍ في لعبة السياسة، بل هو سياسي مخضرم ورجل دولةٍ قل نظيره في المملكة.. كما أن إنجازاته أكسبته ثقلًا دوليًا بين نظرائه من وزراء داخلية الدول الأخرى وأجهزة المخابرات العالمية، وهذا هو ما جعله متمكنًا أكثر في عمله خلال هذه المدة التي قضاها مسئولًا عن الأمن في المملكة.

Tags: No tags

Comments are closed.