اجعل السعودية عظيمة مرة أخرى

سمو الأمير محمد بن نايف .. سيد الوبر والمدر

في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المملكة العربية السعودية، وما لمنزلة الأمير “محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود”، لا تجد مَن هو أصلح منه لتولي الأمر في المملكة، فهو يغطي وبجدارة كافة جوانب الملك وصفاته، وهو أجدر أفراد العائلة لهذا المنصب.

فمن حيث النسب والشرف فهو أمرٌ مفروغ منه لكل العائلة وله بالخصوص، فالباحث في تاريخه يجده كالثوب الأبيض لا يلطخه قطرة دنس واحدة ولا سقطة واحدة في مسيرته، يداه نظيفتان من دم المسلمين ولم يعتدي يومًا أو يأمر بالاعتداء على أحد دون وجه حق، معروف بأنه يجمع ولا يفرق، وسجله ناصع في الداخل والخارج.
كما أنه لم يورط البلاد في مغامرات غير محسوبة ولم يسعى لسلخها عن قيمها لإرضاء أي دولة أو شخص.

القوى الامين

كان الأمير بن نايف رئيساً للجنة الحج العليا في المملكة العربية السعودية
والهيئة العليا للأمن الصناعي ، كما ترأس المجلس الأعلى في كلية الملك
فهد للدراسات الأمنية وكذلك المجلس الأعلى للدفاع المدني. كما ساهم سمو
الأمير بن نايف في الكثير من الخدمات والمؤسسات الخيرية والإنسانية لمساعدة
إخواننا في العديد من الدول الإسلامية المنكوبة ، العربية وغير العربية ، مثل:
(سوريا - لبنان - فلسطين - باكستان - الصومال - أفغانستان)
، وكان يترأس لجان ومؤسسات الإغاثة والإغاثة لهؤلاء الشعوب من الكوارث
الطبيعية ونكبات الحرب ، ويرأس المؤسسة الوطنية لرعاية النزلاء.
Layer 3 copy
تشغيل الفيديو

محاولات اغتيال الأمير

نظرا لدوره المؤثر في تحقيق ريادة المملكة كانالأمير بن نايف دائما مستهدفا،
فلم يكن أعداء وخصوم السعودية ليسمحوا لهذه العقلية الفذة بالتقدم. محاولات شتى سعى فيها
تنظيم القاعدة التخطيط لاغتيال الأمير محمد بن نايف

المحاولة الأولى كانت أثناء مدة توليه منصب مساعد وزير الداخلية في عام 2004 عندما كان تنظيم القاعدة
في ذروة نشاطه، وكانت تستهدف مقر وزارة الداخلية الذي يعد من أكبر المباني في عاصمة المملكة العربية الرياض،
إلا أن هذه العملية بائت بالفشل، حيث تم قتل منفذي العملية داخل السيارة التي كانوا يقودونها.

لماذا بن نايف ؟

الأمير محمد بن نايف .. من هو؟

الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود؛ هو أحد أبناء الأمير نايف بن عبد العزيز العشرة،
ووالدته هي الجوهرة بنت عبد العزيز بن مساعد بن جيلوي.

قالوا عن الأمير

شيرارد كوبر كول

إن ما يميز رؤية محمد بن نايف في مكافحة الإرهاب أنه يتخذ خطوات أبعد من الإجراءات الأمنية،
حيث يستخدم الإعلام والإنترنت في محاربة الفكر المنحرف وتحصين الشباب من
مخاطره، والأهم أنه نجح في أن يفقد التنظيمات الإرهابية أي تعاطف مع ما تروجه
من مزاعم لتبرير جرائمها، من خلال التعامل الإنساني مع أسر المطلوبين ومراعاة
أمهات وآباء المتورطين في الجرائم الإرهابية

باراك أوباما

يمكنني القول، على المستوى الشخصي، إن عملي وعمل الحكومة الأمريكية مع ولي العهد 
بن نايف بشأن قضايا مكافحة الإرهاب، كان حاسمًا للغاية ، ليس فقط على مستوى
الحفاظ على الاستقرار في المنطقة ولكن أيضاً فيما يتعلق بحماية الشعب الأمريكي".